الأحد، فبراير 07، 2010

[ لنْ أَغْفِر ]


الموت لا يوجع الموتى , الموت يوجع الأحياء !

* محمود درويش

حتماً فُهم المكلومين والمُائله أجسادهم لأجل ذاك الفقد الذي لم يُخلقوا ليعتادوه
والمُصابون بـ ( عطبْ ) في قُدرتهم على مواجهة الحياة بقلوبٍ مشطوره نصفين

مُحاطه أجسادهم بأسلاك ناقله لـ ( الوجع ) فقط

وهُم الذين لم يُدركوا أن الموت مِثل الحُب يأتي حين لانتوقعه ويُغادرنا وفي ظُهورنا أثرٌ ليديه حين ربتْ عليها لا مُعتذراً إنما مُشفقاً علينا
لأجل ذاك الغباء والذي بسببه كنّا نظن أن الموت لايزور إلا بيوت الآخرين

ولا نُسامحُه ولا يُسامحنا : )

لكن مابالُ أقوامٍ يحملُ إليهم الموت السعاده ..!
وكيف تكون شهادة أمواتِهم كافية لجعل الموت منطقياً جداً لديهم
وبإمكننا حساب العائد علينا مِنه


هل يُوجد موتٌ منطقي ..!
نكون معه قادرين على فهم ضرورة غياب تلك الأوتاد فينا والتي لطالما إتكئنا عليها

هل يوجد موتٌ يقبل المُساومه ..!
ونكون معه قادرين على عدْ أصابعنا العشره لينتهي الناتج بعددٍ أكبر


هل يوجد موتٌ مفهوم ..!
يارب وكيف ذلك ..!

كيف أغفر لـ ( وطن ) بدلاً من أن يهبني ومن أُحب الحياة يمنحني الموت
لم يُخلق الموت للغُفران

كيف أفهم أنهم ماتوا دفاعاً عنه
وأنا من يُدافع عني ..!

كيف أغضْ الطرف عن ذاك التسرب في عدادْ الأحلام التي تحويهم ..!
كيف أقبل تلك الخساره في عمرٍ لربما كان أطول ..!



أنا هُنا لأُعلِنْ أنْي لن أغفر لـ ( الوطن ) موتَهُم



: )

الأربعاء، فبراير 03، 2010

[ تَطْبيعْ ]




وبالرغم من مللي من هذه أحاديث إلا أنّي سأحاول أن أحدثكم وأحدث نفسي بشكل مُختلف هذه المره
وعسى ألا أتراجع حين أنتهي من الكتابه وأُغلق الصفحه

على مرْ العصور كانت المرأه الموضوع الأكثر جدلاً في عقول العامه قبل المثقفين
وكانت هُناك مُحاولات لتعريفها أو رُبما لتصنيفها وأسئله من نوع لو كانت إنسانويه كما الذكر أم أنها مخلوق يختلف بشكل أو بآخر عنه [ طبعاً بشكل أدنى ]

وبعيداً عن التشريع الإلهي بقينا نحن الشعوب العربيه ولنحدد أكثر [ هنا في السعوديه ] لازالنا نتراجع في التعامل السوي مع وجود المرأه
فأي تواجد منها في أي مجتمع واقعي كان أم [ افتراضي ] لا يُفسر كتواجد إنساني محض بل يُخاض دوماً في النوايا والغايات الحقيقيه والتي طبعاً مغيبه ويجب أن تُدرك من قبل الآخرين سواء كانوا ذكور أم إناث

الغريب أكثر والمحير جداً أن المرأه هُنا لاتزال تجد في نفسها عدم القدره على التفاعل مع الآخر [ أياً كان ] وأياً كان هذا التفاعل
وتؤمن أن تفاعلها مع الرجل لايُمكن أن ينتج منه تلاقح فكري أو أدبي
بل هي في قرارة نفسها تؤمن أن أنوثتها هي المُنتجه هُنا وهذا مايُفسر الكثير من الأشياء التي نراها
وتحديداً [ في المنتديات ]
ولاتزال المرأه تعتمد على رأي الرجل فيها وعلى مدى مايكُنه لها من إعجاب سواء كان هذا الإعجاب مصدره عقله أم غرائزه
متى تتأقلم المرأه مع تماسْ حدودها مع الرجل وترى في نفسها الأهليه في أن تكون [ إنسان ] فقط له الحق في التواصل مع [ إنسان ] آخر لا يُربكها [ نوعه ]



بنت المطر تُنادي بـ [ تطبيع ] علاقة المرأه مع الرجل : )

الثلاثاء، فبراير 02، 2010

فتوى


لو أنّي ( شيخاً ) وبيدي ( صُكوك ) الفتوى
لأفتيت بجواز تعاطي الحشيش


فـ حياة الناس هُنا لاتحتمل الصحو


: )

الأربعاء، يناير 27، 2010

لا مجال للمقارنه
فهذه كارثة إنسانيه
وتلك عقاب إلهي


أستغفر الله وهل نجروء على الإعتراض على الله ..!
من مات يستحق الموت
ومن غرق ( محد قاله مايتعلم السباحه )
ومن لم تصل إليه الإعانه ( لو إنه محتاجها لقاها )



وهؤلاء اُخوتنا مممممم في الإنسانيه طبعاً
ونحن نؤثر على أنفسنا ولو كان بِنا ( غرق و موت ومُستنقعات لازالت مليئه بالبعوض والأوبئه )



نسأل الله السلامه : )

الجمعة، يناير 22، 2010

خُطوات إلى الحُلم




وبدأ العدْ التنازلي
: )





بنت المطر تقيس القُبعه : )

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

^_^



السبت، نوفمبر 07، 2009


وجدت مقاله رائعه ومفيده وتُعري الواقع للكاتبه بشرى فيصل السباعي في جريدة عكاظ
بـ عنوان ضرب الأطفال يجعلهم أقل ذكاء وأكثر عرضة للإنحرافات



;;