07 نوفمبر, 2009


وجدت مقاله رائعه ومفيده وتُعري الواقع للكاتبه بشرى فيصل السباعي في جريدة عكاظ
بـ عنوان ضرب الأطفال يجعلهم أقل ذكاء وأكثر عرضة للإنحرافات



[ نحنُ = هُم ]





أعتقد أن محيطنا أصبح بـ حجم خُرم الأبره
وأن معدل الخطوات التي من الممكن أن نسير بها محدود بـ واحده أو ثلاث
وأن السُبل على كثرتها محجوبه
وماهو مسموح لنا فقير جداً والأهم لا يُناسبنا

قبل أن أبدأ
أنا أُدرك أن [ حرية ] الفكر هي المنال
وأن كُل حريه غيرها قد تتأرجح أهميتها أمام حرية أن تملك رأياً وفكره خاصه بك وحدك
لم تلبسها لأجل أحد أو تشتريها لأن لا غيرُها يُباع


لكن وأينها منّا ونحن لا نملك الحريه في  أشكالنا

تخيل أن وجهك لن يظهر إلا كما هم يرغبوا
وأن قميصك سترتديه لأنه ناجح في إختبارات شروط قبولهم له
وأن شعرك هو شعرك لأنه مرضيٌ عليه من هُم
  وتخيل أن لا شيء منك \ إليك \ فيك  ينتمي إليك

أعتقد أننا وصلنا لمرحلة من بؤس الحال تكفل لنا الوقوف بجوار مسجد وتسول الشفقه


أولاً أنا ممن يرفض فرض أي شيء علي حتى لو كان لون طِلاء أظافري
كُل ماأقوله وأكتبه وأرتديه وأشتريه وآكله [ لأني أريده ] لا لأن غيري فرضه عليّ
ولن أسمح بمثل هذا التعدي السافر على شخصي أبداً ومهما كانت الأسباب


[ صور ومشاهد تحكي بؤسنا ]

في الجامعة ولكي تعبر إحداهن يجب أن تتحقق شروط فيها وإلا إما أنها ستعود أدراجها أو ستكتب مخالفة خطيه بعدم تكرار هذا الأمر المشين

والشروط هي ::

- ألا يتجاوز كُم طالبة جامعية ربما تعدت الـ 20 سنه مرفقيها وإن قصر الكم عنه بشبرين ستكون من الضالين الآثمين
- ألا يحوي قميصها صور وأشكال وربما يُسمح بـ الرسوم المتحركه
- ألا تكون الألوان غير مانص الشرع عليه [ أبيض - رمادي - أسود ] ومن تقترف رذيلة ألوان الربيع ستتعرض لما كُل يوم تتعرض له

أليس من المُخجل أن تمنع طالبه جامعيه من الدخول للحرم الجامعي ويقمن نسوه [ أشفق عليهن حقيقه لأني أعتبر وظيفتهن من أحقر الوظائف ] بإيقافها وأخذ تعهد عليها بعدم تكرار هذا الإثم وطبعاً تضاف هذه المخالفه لسجلها الأكاديمي

ورضينا بذلك مادام حُرية إختيار مانُحب أن نلبس مفتوحه في أماكن أخرى
لكن كيف لهذا النعيم أن يكون هنا


فنحن لانزال [ نفتش ] وتذاكر عبورنا يمنحنها لنا نسوه دوماً هنّ عند الباب


في ملاهي الألعاب وبعد أن تهان الكرامه بسبب اللمسات على الأجساد لأجل صيد وإستخراج [ هواتف الكاميرا ] والتي من الممكن أن تصل إلى كُل موضع في الجسد


ونقبل ذلك على مضض لأن الجميع أصبح لديه  فوبيا التصوير

لكن لا ينتهي الأمر فـ الشروط لا تنتهي ويجب أن تنال الواحده منّا الرضا عن ملابسها لتتمكن من الدخول وخسارة مبلغ لا يستحقه المكان

وأيضاً أُصاب بـ الإغماء حين تخبرني صديقتي أن الأمر تعدى الملابس ووصل إلى الشعر
فـ أختها لم يٌسمح لها بـ الدخول لإحدى الملاهي إلا بعد أن سرحت شعرها وجعلته منسدلاً على وجهها وذهبت ساعات تسريحه هباءً منثوراً


حتى الشعر ..؟؟ : (


وليس الشباب بأوفر حظٍ منّا فهم مُطاردون ومرفوضون حتى في المساجد وكأن الصلاة لا تُقبل إلا بثوب سعودي أبيض



ألا يوجد مكان في هذا الوطن يقبلنا ويسمح لنا بالدخول دون أن نفتش أو نخضع لمعايير السلامه في لبسنا وشعر رؤوسنا ووجوهنا ..؟؟


فقط أسأل متى سنكون نحن لا [ هُم ] ..؟؟




06 نوفمبر, 2009

[ نُحنُ معهم ]


أصبح الأمر هاجساً مؤرقاً لي
وجدت في موقع وزارة الشؤون الإجتماعيه [ نموذج إبلاغ سري ] عن حالات العنف الأسري
أشعر بـ بصيص أمل
ساهموا معنا : )



03 نوفمبر, 2009

[ ضوء ]





من فتره وحين علمت بالموضوع كان هدفي نشره والوصول به إلى أكبر شريحه من الأفراد
لكني الآن ليس فقط أكتبه من باب العلم بِه



بعد العيد تقريباً عممت الإدارة العامه للحماية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية
استمارة للتبليغ عن العنف الأسري وذلك بنشرها في موقعها الالكتروني لتكون وسيلة شكوى سريعة يسهل تعبئتها وإرسالها عبر الموقع من قبل الأفراد المعرضين للأذى أو ممن هم على تماس مع حالات عنف في محيطهم الاجتماعي


قبل أن أبدأ من تاريخ النشر حتى الآن لايوجد في الموقع الرسمي للإداره أي إستماره

لكن يوجد طرق للإتصال بالمؤسسه والتبليغ عن مثل هذه الحالات وهي
الإتصال على مركز تلقي البلاغات رقم 1919
أو على هاتف رقم 0096614738002
أو المراسلة على الناسخ (فاكس) رقم 0096614736055
أو على بريد الإلكتروني
GDSP@mosa.gov.sa


من البارحه وأنا أُوجه سؤال لكل من أراه لو حدث وشاهدت أو علمت بتعرض [ ولنركز هنا على الأطفال فقط ] طفل لنوع من أنواع الأذى نفسي - جسدي - جنسي


هل ستبلغ الجهات المختصه بالأمر ..؟؟


والدي يقول إن كان المسؤول ليس الأب كأن يكون زوج الأم أو أعلم بوجود عله فيه كمرض نفسي أو نحوه
أجل سأبلغ ويجب أن يكون الأذى ظاهراً وقوياً

أختي تقول سأقوم بالنصح أولاً وإن وصل الأمر لوجود كدمات وآثار ضرب على الطفل سأبلغ
بشرط ألا أدخل في متاهات الجهات الحكوميه وأكون أنا طرفاً في الموضوع

عن نفسي أشعر أن نسبه كبيره من المجتمع هنا لن يجرؤ أحدٌ منهم على تقديم بلاغ ضد أسره يتعرض أطفالها لأذى من أيّ نوع
لكني أشعر بالغضب الشديد لأن كُل فرد يعلم أن ليس كون المسئولين عن الطفل هم أمه وأبوه هذا يعني أنهم لن يلحقوا بِه الأذى
والجريمه الأكبر أن في ذهن الأغلب أنه يحق لهم أن يفعلوا كونهم أنجبوه

عن نفسي لن أتوانى عن فعل ذلك
لأني أُدرك جيداً مالذي يُسلب من روح الطفوله إلى الأبد لو تعرضت للأذى


فقط أتمنى لو يكون هناك وعي أكبر
ويكون هناك إحساس بالمسئوليه وكونك لاتنتمي لهذا الطفل لا يعني أنه لاينتمي إليك
لو حميته .. أنت تحمي مجتمع كامل وجيل قادم
لأن هذا الطفل يوماً ما سيكون رجل وسيقود هذا المجتمع
ولك أن تتخيل إلى أين سيقوده وهو مشوه الروح قبل الجسد


فقط فقط أود وأُحب وأتمنى أن نملك مقدار صغير من الإنسانيه
وأن نتجردمن كُل [ الفزاعات ] الغبيه التي تطاردنا ليل نهار
ونؤمن بأن كُل شيء قابل للتغيير وأننا نستطيع تغييره


ختاماً أنا حقاً أجهل إن كانت الإجراءات المتبعه والتي تتخذها هذه الإداره حين تلقي البلاغات
تجدي نفعاً
لكن أعتقد أن هيئة حقوق الإنسان تصنع أكثر



فقط لا تخجلوا ولا تخافوا

29 أكتوبر, 2009

Room small surgical



27 أكتوبر, 2009

فُرصة الحياه





شاهدت قبل قليل برنامج 99 الناجح للمذيع المتألق صلاح الغيدان
كانت رغبتي في مشاهدته لإرتباط الموضوع بشيء أدرسه
وتم تناوله في إحدى مقرراتي الدراسيه
وكنت أهدف إلى الإستفادة المباشره من البرنامج
خصوصاً فيما يخص الواجبات التي يتقرر عليّ تقديمها في ذات الشأن
وأيضاً ليكون هناك ربط حقيقي مابين الدراسة والتي دوماً هي نظريه وواقع معيشه أستطيع تلمسه

عنوان الحلقه فرصة الحياه
 
وتم فيه تناول مدى توفر الدعم للمشاريع الصغيره والمتوسطه لإبناء البلد من الجنسين
وتم إستضافة نائب رئيس برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع الدكتور سعد الغامدي
وأيضاً الأستاذ الكاتب المحبب لنفسي عبدالله الدوسري


في الحقيقه أشار الأستاذ عبدالله إلى علامة إستفهام كبيره كنت آمل الحصول على جواب لها من متابعتي للحلقه
وهي توفر جهات تدعم المشاريع الصغيره الخلاقه للشباب غير عبداللطيف جميل
لأن هذا الجواب تعطيني لأجله أستاذتي درجات
لكن يبدو أن الحاضنات لهذه المشاريع لازال يستحيل الحصول عليها هنا في بلدي

تم ذكر بعض الهيئات الخجوله والتي كانت جميعها مما لم أسمع منه من قبل
كما سمعنا جميعاً ببرامج عبداللطيف جميل
والصندوق الوطني الخيري وهم موقعهم لازال تحت الإنشاء

طبعاً يلاحظ أنها كلها صناديق أو جهات حكوميه والجهة الداعمة من القطاع الخاص حتى الآن أراها عبداللطيف جميل وبرامجه لخدمة المجتمع


في الحلقة تم إستعراض بعض من الشباب والذين تم دعمهم من قبل باب رزق جميل وحققوا نجاحات عاليه
لكني لا أعلم مدى النجاح أو النتيجه في الجهات الأخرى أعلاه



وأنا أشاهد الحلقه إستحضرت بعض الإيميلات والتي كانت تصلني عن أفكار خلاقه لشباب سواء ذكر أو أنثى
وكان يرفق في الإيميل بريد للشخص أو رقم هاتف مع طلب بنشره
وحقاً تذكرت بعض الإيميلات الرائعه والتي متأكده لو تم تبنيها وتوفير الدعم المادي والإستشاري لها ستحقق نجاحات كبيره


من ضمن ماتذكرت شاب يعرفه أخي لديه موهبة في صُنع العطور وإستخراج روائح رائعة جداً تحت طلب المستفيد
وكنت قبل فتره أريد إختبار موهبته فطلبت عطور معروفه وأعرف رائحتها جيداً وكانت النتيجه مذهلة
وبدأت أشك في العطور التي أشتريها من المحلات المشهوره والتي تتلاشى رائحتها من أول رشه
مقارنة بما يصنعه هو والتي أجدها في ملابسي بعد الثلاث أيام حتى
الشاب لا أعرف إن كان لم يجد الدعم من أحد الجهات أو أنه مكتفي بمختبر عطوره في منزله
لكن أنا أراهن على أنه لو يفعلها سيكون له ماركة عطور خاصه بهِ فهو مبدع في إبتكار الروائح الفريده والجميله



ربما تعرفون نجاحات لشباب طموح بدأت صغيره وكبرت أو ستكبر أخبرونا عنها :)



14 أكتوبر, 2009

:)





لساعات أواصل تناول أقراص اللامبالاة
وأغلق فمي حين تعاجلني شهقة الألم المفاجيء فقط لأطمئن نفسي [ عليّ ]

كنتُ أصلي أياماً في محراب الصمت
والتقشف في العلاقات الإجتماعية وأحتمل تواصل من الصعب قطعه
أو من المهلك ذلك
والمميت أكثر هو صعوبة تجاوز بابي الداخلي وإيصاده خلفي عن الآخرين
ممن لا يمكن ردهم عنه وعني

بعض الأيام كل السلام وكل الحديث يستنزف طاقاتي ومغاور روحي
أجدني في العراء في حين أني أحتاج وبشدة للكثير من الأبواب المغلقة
تتساقط عليّ ندف البرد فيما أنا أقطر عرقاً

 أعجز بل أحاول قتل عجزي في ممارسة حياة إجتماعية هي طبيعية لأيّ شابة
لكني لا أقوى على نفسي
وأجدني قد أُصبت بالصمم عن كل صديق أو حبيب
أشاهدهم بعيداً ظلال بشر
أرى أفواههم تنادي لكني لا أسمع
وهم لا يدركون أني لا أسمع

وهذا يعرضني للكثير من اللوم والكثير من العتب المبطن والصريح
وأبقى أيام عزلتي أعايش حداداً على صداقات تنهش كلاب الأحكام السريعة جسدها
لا أستطيع مدّ يدِ العون .. فأنا عاجزة حتى عن مساعدة نفسي



وأظل أرفع يدي كُل صباح لجموع العصافير لتحمل سلامي لقلوب آلمتها وربما خذلتها كثيراً
وكُل يوم تُقرأهم عصافيري السلام
وبعد كُل حُلم أرق أقول [ سأعود .. محال أنا غداً عائدة ]




لكن بعض الأحبة لايتقنوا تسول العذر لي
وسريعاً يحكمون على قلبي شنقاً بتهمة النسيان

وظهراً صُلبت وروحي على حائط رسالة
صاحبها قرر أنه لم يعد يحبني
وقطع شريان رسالتي الصادرة حين أعلنت أني فوق الحُب أحبه
وشعرت أن الرسالة لن تكفي لمُحب ربما خذلته
أو مؤكد أنا فعلت
فواصلت قرع بابِ هاتفه عليّ بذلك أمتص كُل العتب
لكن الهاتف مغلق من ذلك الحين



مع كُل هذا إمتلأت روحي بـ طيف الصديقة الحزينه [ روان ]
أكيد أني دعوته .. فمعها فقط يحلو السهر حُزناً


بعض أحبتي لن يفهم وربما لن تثمر بذور الإعتذار في حدائقهم
لذا سأخبرهم أن صديقتي لأكثر من سنة كنت أقضم أظافر القلق خوفاً عليها
طرقت كُل الأبواب والصمت كان من يفتح دائماً
أقسمت أن أقاسمها عيناي لتعود مبصرة كما كانت دوماً
مقابل ترياق يقتل كُل [ محاتاتي ] لها




صديقتي الشفافة كـ غيمة أخبرتني العصافير أن  طائر البوم الذي سرق عيناها
منحها مقلتانِ أجمل وعادت لترى كُل الأشياء [ سواي ]




أُصبت بـ البلل أعترف
وتساقطت حلوى الُحزن بداخلي
ووحدي أكلتها [ دُونها ]
فأنا ظننت  أني أول من ستود رؤيته حين تُبصر النور
أو في أقل معيار للوفاء تُخبرني هي بدلاً عن العصافير



لكني فرشت لها بداخلي سُجاداً أبيض من النوايا الطيبة
همست لخيبتي كُل ليلة حكاية نهايتها تعود روان لتخبرني أن في أحيايين كثيرة واقع حياتنا لايسع بعض الأحبه
ولا يليق بهم
لذا نحتاج للـ غياب






فقط علّهم يفهمون ويعذرون لأني أعرف أنهم يقرأون
أحبكم حتى آخر سُلمة في نفسي :)